الشيخ المحمودي

248

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 70 - ومن دعاء له عليه السّلام في الاستجارة باللّه تعالى شأنه أللّهمّ أنت ربّي وأنا عبدك ، آمنت بك مخلصا لك على عهدك ووعدك ما استطعت ، أتوب إليك على عهدك من سوء عملي ، وأستغفرك لذنوبي الّتي لا يغفرها غيرك . أصبح ذلّي مستجيرا بعزّتك ، وأصبح فقري مستجيرا بغناك ، وأصبح جهلي مستجيرا بحلمك ، وأصبحت قلّة حيلتي مستجيرة بقدرتك ، وأصبح خوفي مستجيرا بأمانك ، وأصبح دائي مستجيرا بدوائك ، وأصبح سقمي مستجيرا بشفائك ، وأصبح حيني مستجيرا بقضائك « 1 » ، وأصبح ضعفي مستجيرا بقوّتك ، وأصبح ذنبي مستجيرا بمغفرتك وأصبح وجهي الفاني البالي مستجيرا بوجهك الباقي الدّائم الّذي لا يبلى ولا يفنى . يا من لا يواري منه ليل داج ، ولا سماء ذات أبراج ، ولا حجب ذات ارتجاج ، ولا ما في قعر بحر عجّاج . يا دافع السّطوات ، يا كاشف الكربات ، يا منزل البركات من فوق سبع « 1 »

--> ( 1 ) الحين - كويل - : الهلاك .